الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

15

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

- - الألفاظ غير الصوفية كأسماء اللَّه تعالى وأسماء الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلَّم تم أخذها لأنها عرفت عندهم بطريقة صوفية فدلت على معان تعطي في جملتها معنىً اصطلاحياً لذلك اللفظ العام . - - ألفاظ الصلوات على الحضرة المحمدية المطهرة والتي تفرد الصوفية بها في ديننا الإسلامي ممثلة في الأحزاب والأوراد التي تعبدوا اللَّه تعالى بها إضافة إلى فروض الدين ، وهي في جملتها تربط بين الحقيقة المحمدية والحقيقة الوجودية على اختلاف مراتبهما ، والمطلع على ألفاظ الصلوات الصوفية يجدها كنزاً من أعظم كنوز الاصطلاح في الإسلام . - - ألفاظ عامة كالأراك أو البيت أو الشجر أو الخيام . . الخ ، اتخذها الصوفية كرموز وكنايات يعبرون بها عن مواجيدهم وحالاتهم وكشوفاتهم ، فكان أن أعطوها معنىً اصطلاحياً ، وقد تم تناولها كغيرها من الألفاظ والمصطلحات . - - الأفكار والآراء والعبارات الصوفية الدالة في مضمونها على معنى اصطلاحي ، وهي من أكثر ما ورد في التراث الصوفي ، ولكي لا تهمل أو تبقى في طي النسيان تم دراستها بدقة وتم التصرف بطرحها في شكل ينسجم مع إطار التعريف الاصطلاحي للموسوعة وإدراج كلمة ( بتصرف ) ملحقاً بهامش كل نص منها . وقد تم اتخاذ هذه الخطوة لتحقيق عدة أهداف موضوعية ، لعل أهمها إيصال أكثر ما يمكن إيصاله من آراء الصوفية إلى الناس بشكل يألفه أهل هذا العصر وكذلك لكي لا يتشتت القارئ الكريم بين ما هو مصطلح وما هو عبارة أو نص مقتبس . ثالثاً : مشكلة نظام ترتيب المصطلحات والألفاظ الصوفية : لغرض ترتيب الآلاف من المصطلحات والألفاظ الصوفية إضافة إلى مشتقاتها وملحقاتها بما يسهل على القارئ الكريم سرعة الوصول إلى المصطلح أو اللفظ المطلوب كان أمام الكتاب نظامان رئيسيان هما : - - نظام الترتيب بحسب ( المواد ) في اللغة العربية ، حيث ترجع معاجم اللغة والفهرسة المعاصرة أصول الكلمات على حسب أوائلها فثوانيها فثوالثها فتفتتح المعجم بمادة ( أب ب ) وتختتم بمادة ( ي وم ) وهي طريقة الزمخشري في الأساس ، والفيومي في